Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

دكتور محمد محمد الحناوى

 طبيب نساء مصرى

مصر   دمياط   رأس البر   ش 59    محمول 0122503011


لدينا علاج جديد آمن

للنزيف الرحمى

 بدلا من إستئصال الرحم


لعلاج  النزيف الرحمى المزمن

والنزيف الرحمى بعد سن اليأس


بأبسط  الطرق الطبية

بعد التشخيص السليم


أسباب النزيف الرحمي :

أسباب  فى الدم

إضطرابات هرمونية مسؤولة عن بناء البطانة الداخلية للرحم (هورمون الإستروجين والبروجسيترون)

                                          اضطراب هورمون الغدة الدرقية .

اسباب نفسية

أسباب موضعية
           الورم الليفي ، وهو ورم حميد يتكون في جدار الرحم ويؤدي إلى زيادة الدورة الشهرية ، مصاحباً بآلام شديدة

             لأورام السرطانية لجدار الرحم أو المبيض.

                 الزوائد اللحمية لبطانة الرحم وعنق الرحم.

                التهاب جدار أو عنق الرحم

أسباب دوائية  استخدام أدويه بها هرمونات لعلاج هشاشة العظام و   و 


يأخذ النزيف الرحمي غير الطبيعي الاشكال الاتية :
 

الأشكال

ماهو

أسبابه

تقارب الطمث

تكرر الطمث في مدة اقل من 21 يوم
 

المبيض

غزارة الطمث

 تدفق الطمث بغزارة

 أو  زيادة مدة الطمث على سبعة ايام

 او كليهما معا

الرحم

النزيف الرحمى الغير منتظم

يستمر النزيف

 او يحدث بصورة غير منتظمة

 وليس لهذا علاقة ثابتة بميعاد الدورة
 

الرحم

 

نزيف بعد سن اليأس

هو نزيف مهبلى مهما بلغت قلته

 بعد انقطاع الحيض لمدة 6-12شهرا

 بعد سن الأربعين

أو دوره طبيعية بعد سن 55

 

الرحم

 


ويمكن تقسيم أسباب النزيف حسب المرحلة السنية للمرأة :

المراحل السنية للمرأة

 نزيف ما قبل  سن العشرين

نزيف ما بين  سن العشرين إلى الأربعين

نزيف ما فوق  سن الأربعين

نزيف مابعد سن اليأس

في الطفلة حديثة الولادة

في سن الطفولة

فى سن المراهقة

ما هي الفحوص التي يجب إجراؤها لاكتشاف سبب النزيف ؟

 

 نزيف ما قبل  سن العشرين

نزيف ما بين  سن العشرين إلى الأربعين

نزيف ما فوق  سن الأربعين

نزيف مابعد سن اليأس

في الطفلة حديثة الولادة

في سن الطفولة

فى سن المراهقة

فحص اكلينيكى  كامل مع فحص الثدى وفحص المهبل

 

 

 

 

 

 

فحص الدم خاصة لعامل فون ويلبراند      

 

 

 

 

 

 

الفحص بالموجات فوق الصوتية للرحم والمببضان و الحوض عن طريق البطن أو عن طريق المهبل

 

 

 

 

 

 

مسحة مهبليه ومسحه من عنق الرحم

 

 

 

 

 

 

الأشعة بالصبغة على الرحم

 

 

 

 

 

 

 (عملية التنظيف ) أخذ عينة من بطانة الرحم ودراستها باثولوجيا

 

 

 

 

 

 

المنظار الرحمي

 

 

 

 

 

 

كيفية العلاج ؟ على حسب الكشف والتحاليل والأشعه ونتيجه تحليل أنسجة عينة الكحت

 

 نزيف ما قبل  سن العشرين

نزيف ما بين  سن العشرين إلى الأربعين

نزيف ما فوق  سن الأربعين

نزيف مابعد سن اليأس

في الطفلة حديثة الولادة

في سن الطفولة

فى سن المراهقة

علاج دوائى

 

 

 

 

 

 

علاج هرمونى

 

 

 

 

 

 

غرزة فى الرحم( ربط الشريان الرحمى بالجراحة )

 

 

 

 

 

 

توسيع وكحت و عينة

 

 

 

 

 

 

   ( بالونة فى الرحم  ) إتلاف حرارى  جزئي للبطانة الداخلية للرحم بعد أخذ عينة من بطانة الرحم لدراستها باثولوجيا

 

 

 

 

 

 

إستئصال الأورام الليفية الرحمية

 

 

 

 

 

 

إستئصال الرحم الكلى و الجزئى و المبيضان و الأنبوبتان

 

 

 

 

 

 

العلاج


علاج دوائى


                                                                                              علاج هرمونى


بالونة فى الرحم بدل من إستئصال الرحم

فى حالات كثيرة تعانى السيدات من نزيف رحمى وظيفى خاصة حول سن اليأس  وينتهى بهن المطاف من العلاج إلى إستئصال الرحم

إزالة الغشاء المبطن للرحم

وذلك بتقشيره  أو تدميره

كيف ؟

الجيل الأول  تقشير الغشاء المبطن للرحم بالكهرباء بواسطة شفرة يعتمد على وجود منظار الرحم       a rectoscope

حرق الغشاء المبطن للرحم بالكهرباء واسطة كرة متحركة يعتمد على وجود منظار الرحم       Roller Ball or Barrel
حرق الغشاء المبطن للرحم بالليزر يعتمد على وجود منظار الرحم      

Nd:YAG laser

الجيل الثانى التدمير الحرارى بالتبريد يعتمد على وجود أشعة تليفزيونية بواسطة إدخال مبرد cryoablation  
التسخين حرق الغشاء المبطن للرحم بواسطة الماء الساخن لا يعتمد على وجود منظار الرحم

 

بحقن ماء ساخن فى بالون

hot water

 balloons

  بواسطة قسطرة بالونية خاصة
بواسطة بالون قسطرة فولى العادية
بحقن ماء يسخن فى بالون

a distensible with 12 electrode balloon

بواسطة سخان كهربى فى بالون
يعتمد على وجود منظار الرحم

 

  Circulating

hot water

 

بواسطة سخان كهربى  
بواسطة فرن يخرج موجات كهرومغناطيسية قصيرة

Microwave method

بإدخال الجهاز  
بواسطة إدخال تيار  متردد

radiofrequency alternating current

 

التدمير الصوئى إدخال مادة لزيادة التأثر بالضوء ثم التعرض لضوء مخصص تأثير مميت للخلايا

photosensitive agents activated by monochromic light

 

الشروط الواجب توافرها لإجراء عملية بالونة الرحم

- السن أقل من  50 عاما

- كمية الدورة غزيرة ( أكثر من 80 مل ) أو كمية  الدورة تؤثر على السيدة فتصيبها الأنيميا

   أو كمية  الدورة تؤثر على الحياة الطبيعية السيدة

- أيام الدورة أكثر من 8 أيام

- حجم الرحم أقل من 12 أسبوع

- حجم التجويف الرحمى أقل من 12 سم و أكبر من 4 سم

- مع  فشل العلاج  الطبى الدوائى أو بعد عملية كحت لبطانة الرحم  أو رفص المريضة للعلاج

-  فى عدم وجود أورام حميدة بالرحم مثل لحمية أو ورم ليفى نؤثر على التجويف الرحمى   مما يعطل عمل البالونة

- فى عدم وجود أورام غيرحميدة بالرحم

- وعدم رغبة السيدة فى الحمل مستقبلا

- مع موافقة السيدة على إجراء هذه العملية

طريقة إزالة الغشاء الميطن للرحم السهلة البسيطة الفعالة

يفضل بعد إنتهاء  الدورة حيث سمك جدار الرحم يكون قليل

تركيب كانيولا وريدية

بعد أخذ مضاد حيوى

تحت تأثير بنج كلى

نقوم بعمل توسيع لعنق الرحم حتى نمرة 8 أو 9 هيجر

عمل منظار رحم تشخيصى

عمل كحت لبطانة الرحم و الإحتفاظ بعينة منها لتحليل أنسجتها

نقوم بوضع قسطرة فولى نمرة 20  أو 22 سيلكون فى داخل الرحم

( تم إختبارها مسبقا بحقن 20 سم ماء مغلى و نقطع طرفها )

نضع فوط فى المهبل حتى إذا حدث تسرب للماء الساخن لا يؤثر على المهبل

نقوم بنفخ بالونة تثبيت الفولى ب 20 سم ماء مغلى أو أكثر

(الماء المغلى من كوب به سخان كهربى لغلى الماء )

يمكن التأكد من مكان البالونة بعمل أشعة تليفزيونية

نترك الماء 3 دقائق ثم تفضية و نملأه مرتين أخريين (إجمالى 9 دقائق)

ثم نفضى الماء و نسحب الفوط

ثم نفوق السيدة من البنج

كيف تعمل؟

إن التأثير الحرارى للماء المغلى يدمر الغشاء الميطن للرحم و الطبقة الداخلية السطحية

 لعضلة الرحم  فيحدث إلتصاقات بين الجدار الأمامى و الخلفى

فتنقطع أو تقل كمية دم الدورة

مميزاتها ؟

قبل العملية

                القسطر ة  رخيصة 

                 متوفرة

أثناء العملية

                 سهلة تستغرق وقت قليل حوالى 20  دقيقة

                 يمكن عملها بدون إستخدام منظار الرحم أو الأشعة التليفزيونية

بعد العملية

                 ألم أقل

                 مضاعفات أقل

                 تخرج من المستشفى بعد 4 ساعات

النتيحة بعد سنة من العملية ؟

غياب الدورة   30  %

قلة كمية الدورة    35%

دورة عادية  25%

فشل  10%

و يمكن تكرارها فى حالة الفشل بعد 6 شهور  أو عمل إستئصال للرحم


غرزة فى الرحم 

غرزة فى الرحم لعلاج النزيف الشديد المزمن من الرحم

تعانى بعض السيدات فى سن الإنجاب من نزيف رحمى شديد مزمن

 سواء بدون سبب معروف او بوجود سبب

 وهذا النزيف لايستجيب  إلى العلاج الطبى الدوائى

أو العلاج الهرمونى

أو  إلى عملية التوسيع لعنق الرحم والكحت لبطانة الرحم

ولاتوجد طريقة أخرى غير إزالة الغشاء المبطن للرحم او إستئصال الرحم

ولكن فى هذه  السن  تريد السيدة أن تنجب ----  فما هو الحل ؟؟

وأيضا إن كان سبب النزيف وجود ورم ليفى بالرحم أو إندوميوزيز

فبعد إزالة الورم  -- ترجع الأورام الليفية بعد فترة  مع عدم قلة النزيف بعد العملية --  فما هو الحل ؟؟

أسباب النزيف الرحمى المزمن فى سن الإنجاب

1-  أسباب غير معروفة  50%

2 - أسباب  معروفة  50%

أسباب متعلقة بالحمل  مثل الإجهاض أو الحمل خارج الرحم أو الحمل  العنقودى

أسباب غير متعلقة بالحمل

- نزيف رحمى وظيفى  --         إضطراب في نسبة الهورمونات المسؤولة عن بناء البطانة الداخلية للرحم

( زيادة هرمون الاستروجين وقلة هرمون البروجسترون )

نزيف رحمى غير وظيفى

 - أسباب فى الحوض

الورم الليفي ،  يتكون في جدار الرحم

الإندوميوزيز وهو وجود بطانة الرحم  داخل عضلات  جدار الرحم

الإندوميتريوزيز (داء البطانة الرحمية) وهو وجود بطانة الرحم  خارخ عضلات الرحم فى أى مكان فى الحوض

 الزوائد اللحمية لبطانة الرحم .

إلتهابات الرحم و عنق الرحم

   الأورام السرطانية لجدار الرحم .

الإستخدام الخاطىء لأقراص منع الحمل

أعراض جانبية لتركيب اللولب

  - أسباب عامة

سيولة فى الدم مثل الفرفرية

ضغط الدم المرتفع

اضطراب في وظائف الغدة الدرقية(قلة إفراز الغدة  أو أول مراحل زيادة إفراز الغدة ).

هبوط القلب الإحتقانى

إضطرابات نفسية

الفحوص  و الأبحاث

 لاكتشاف سبب النزيف

طرق العلاج

- علاج طبى دوائى

-علاج طبى هرمونى

- إزالة الغشاء المبطن للرحم  أو تدميره عن طريق منظار البطن أو بالونة الرحم

( أنظر بالونة فى الرحم بدل إستئصال الرحم )

- عمل غرزة فى الرحم عن طريق فتح البطن أو منظار البطن

- عمل جلطة أو سدة فى الشريان المغذى للورم الليفى فى حالة وجوده

- إستئصال الرحم

الطريقة لعمل غرزة فى الرحم

- عن طريق فتح البطن أو عن طريق منظار البطن

- إدخال غرزة  حرير (0 - 1 )فى مستوى إتصال عنق الرحم بجسم الرحم

 بحوالى  1 - 2 سم إلى الداخل من الشريان الرحمى ( من الأمام إالى الخلف )

- ثم رجوعها من الخلف إلى الأمام  خلال مكان ليس به اوعية دموية  جانب الرحم

- ثم ربط الغرزة

- وتكرارها فى الجانب الآخر

- ثم عمل إستئصال ورم ليفى  إن وجد

النتيجة بعد عمل الغرزة فى الرحم

- تخفيف النزيف   خاصة فى حالات الأندوميوزيز  بنسبة 35%

- تخفيف الألم

- قلة فى عودة الأورام الليفية بعد إستئصالها  وعدم نمو الأورام الليفية الصغيرة الموجودة اصلا وإنكماشها

- لاتؤثر على وظيفة المبيض

- لاتؤثر على حدوث الحمل

مميزات  عمل الغرزة فى الرحم

 أنها لا تؤثر على الأنسجه

 يكون الشفاء أسرع

  التكلفه الاقتصاديه تكون أقل

فترة البقاء في المستشفي تكون أقصر

 سرعة عودة المرأه لعملها ولأنشطتها المعتادة

ولكن  الأكثر أهمية هو المحافظه علي خصوبة السيدة


إستئصال الأورام الليفية الرحمية

الأورام الليفية الرحمية

تعتبر الأورام الليفيه في الرحم من أكثر الأورام الحميدة شيوعاً

و من النادر أن تتحول إلى أورام سرطانية  حيث تحدث بنسبة من 1 - 5 في الألف.

وتتكون هذه الأورام أساساً من عضلات ملساء ولكنها تحتوي علي نسيج ضام ليفي

حجم  الأورام

                    يبدأ بورم صغير  يتراوح حـجمه بـين حجم حبة الحمص من 1-2مم وتنمو أحياناً كحبة واحدة وتصبح ورماً واحداً كبيراً أو أورام متعددة،

                  وتصل هذه الأورام إلى أحجام كبيرة للغاية قد تماثل حجم رأس الجنين وأحياناً تملأ حوض وتجويف بطن المرأة بأكمله.

 الأورام الليفية   بطيئة النمو جدا حيث ان معدل زيادة حجمها من     1ـ5.2   سم في العام

  ويضمر بعد سن اليأس  و ينكمش حتى دون معالجة ويكتشف بالصدفة خلال هذه الفترة بفتح البطن لمرض آخر

 وقد يسير سيراً سريعاً في بعض الظروف كالحمل وً في ظروف نادرة اذا اختلط اختلاطاً خبيثاً.

وبالرغم من أن سبب ظهور هذه الأورام غير معروف

                                                         إلا أنها تكثر لدى النساء اللواتي يتزوجن في سن متأخرة

                                                         أو اللاتى تأخر حدوث الحمل لديهن، وهي تبدو كمحاولة من الرحم للتضخم والانتفاخ لأداء وظيفته الطبيعية والتي فشلت أن تحدث بنفسها وهي حدوث حمل،

ويوجد هذا الورم فى حوالي 20% علي الأقل من النساء في سن الانجاب أى فى كل  واحدة من كل ثلاث نساء بين عمر 20-45

Uterine myoma is developed on the background of hyper estrogens, progesterone deficits and hyper gonadotropins.

The majority of the researchers consider, that the growth of myoma depends on concentration of cytosolic receptors to the sexual hormones, and their interactions with the endogen or exogen hormones.

In accordance to clinical observations, it can be admitted that both growth and regression of myoma are estrogen-dependant; the tumor size gets increased during pregnancy and is regressed after menopause

 The only moment that needs to clear is to find out whether it is the decrease in receptor numbers or estrogen, progesterone and androgen hormone quantities which lead to regression in myoma size (regarding androgen – there is an hypothesis that myoma is sensitive to androgen).

The chromosomal anomaly (12q13-15) is quite common in myomatous cells

In fact, in 30-40% cases, the predisposition to uterine myoma is passed down from mothers to daughters on hereditary line.

A form of myoma so called 'family type' is present where uterine myoma are seen in all the family line – in grandmother, mother, aunts and sisters.

The progression of myomatous nodules or their growth can be controlled by checking the production of myogenic elements around the nodules, at the same time stimulating the apoptosis of myocites in the central regions of nodules.

Regarding this, there are no conventional treatment options, which possess these clinical properties.

 It is the immune correcting therapy, which have these necessary clinical effects. The establishment of immune reactivity, immune correcting therapy, needs special approach to stimulate the immune system.

 

من هم الأكثر تعرضا لنشأة الأورام الليفية في الرحم

                                      1ـ السن: يعتبر عمر السيدة ما بين 35ـ45 سنة هو أكثر مراحل العمر التي تنشأ فيها الأورام الليفية.

                                      2ـ الخصوبة: تعتبر السيدات اللاتي لم ينجبن او اللاتي انجبن طفلا واحدا هن أكثر المجموعات عرضة لنشأة الأورام الليفية.

                                      3ـ الجنس: تعتبر السيدات ذات البشرة السوداء (الزنوج) أكثر عرضة لنشأة هذه الأورام مقارنة بالسيدات ذات البشرة البيضاء.

                                       4ـ العامل الجيني: السيدات اللاتي لديهن تاريخ أسري بوجود أورام ليفية هن أكثر عرضة لنشأة مثل هذه الأورام.

انواعها:

توجد ثلاثة أنواع من الأورام الليفية تشترك جميعها في انها ذات منشأ واحد وهو عضلة جدار الرحم, والأنواع الثلاثة هي:

                                                   1ـ داخل عضلة جدار الرحم حيث تنمو داخل جدار محيط الرحم فقط.

                                                   2ـ الأورام على الجدار الخارجي للرحم التحت سطحية: حيث تنشأ من جدار الرحم وتنمو خارجيا لتمثل ورما خارجيا عن جدار الرحم

                                                    وهذا يمكن ان يكون له عنق.

                                                   3ـ أورام داخل بطانة الرحم تحت الغشاء المخاطي لتجويف الرحم: حيث ينشأ الورم من عضلة الرحم وينمو داخليا في اتجاه التجويف الرحمي

                                                  وكذلك يمكن ان يكون له عنق حيث يتصل الورم بالعضلة الرحمية عن طريقه ثم ينمو داخل تجويف الرحم.

التشخيص

             يتم تشخيص الأورام الليفية بسهولة

                                                      -  بالفحص الإكلينيكى

                                                      - عن طريق فحص الموجات الصوتية لتعيين موقع الاورام الليفية وعددها وحجمها وما قد يطرأ عليها من اختلاطات ولمراقبة تطورها في اثناء الحمل

                                                      -  احيانا عن طريق الفحص بالرنين المغناطيسى.

                                                       - تجريف باطن الرحم والتجريف الاستقصائي يفيد  منظار الرحم بالحصول على منظر شامل لجوف الرحم ومافيه من آفات

                                                        ولدراسة بطانة الرحم وعنق الرحم ولاخذ خرعها وفحصها نسيجياً واخذ الخزع بالتنظير افضل من اخذها بالكحت

                                                        لأنه بالتنظير موجه برؤية الآفة مباشرة ويمكن به الوصول لأمكنة لاتصلها المجرفة لقرني الرحم مثل

                                                         وكشف آفات صغيرة كفرط التنسج الغدي الموضع وسرطان باطن الرحم الغدي في بدايته.

                                                        -  منطار البطن يفيد لتمييز الاورام الليفية تحت المصلية ولاسيما المذنبة من الاورام المبيضية

                                                         ونادراً ما يلجأ لهذه الواسطة الا ااذ كانت الاورام الصغيرة يراد استئصالها بطريق التنظير

                                                         اما الاورام الكبيرة او المشكوك بطبيعتها فيلجأ فيها  لفتح البطن لوضع التشخيص واستئصال الكتلة اياً كان منشأها
 

وغالباً ما يكتشف بالصدفه أثناء الفحص الدوري السنوي

 ان الحالات التى لا تشكو من أية أعراض بالرغم من وجود هذه الأورام تمثل حوالي 40-50% من النساء اللاتي يبلغن من العمر أكثر من 40 عاماً.

ان أقل من نصف الأورام الليفيه تسبب أعراض

 وتختلف هذه الأعراض  على حسب حجم ومكان الورم الليفى

                               - إذا كانت  الأورام فى  الجدار الخارجي للرحم فإنها لا تسبب أي مضاعفات إلا إذا تضخمت بشكل كبير و تسبب كبر حجم البطن

                              -  إذا أصابت التجويف الداخلي فإنها قد تسبب عدم حدوث وتكرار الإجهاض أو الولادة المبكرة نتيجة لضيق تجويف الرحم

                              - إذا كان الورم الليفي موجود في أسفل الرحم فقد يحول دون حدوث ولادة طبيعية، مما يستدعي قيام الطبيب بإجراء عملية قيصرية لإخراج الطفل،

                              - وفي حالة وجود الورم في جدار الرحم فقد يضعف من تقلصات الرحم أثناء الولادة.مما يجعلها غير متناسقة،

                              -  التأثير على القدرة الإنجابية بسد اتبوبتا فالوب أو سد عنق الرحم

                                -  آلام أثناء الجماع

                              -  تسبب هذه الأورام أعراض أخرى مثل آلام في أسفل البطن والظهر (خاصة إذا بدأت بالضغط على أسفل العمود الفقري)،

                              -  تسبب رغبة كبيرة ومستمرة في التبول إذا ضغطت على المثانة أو إمساك

                              -  تسبب اضطرابات بالدورة ونزيفاً شديداً و قد يصاحبها زيادة فى عدد الأيام  أحياناً نتيجة تضخم حجم الرحم وهو ما يدعو للتدخل الجراحي غالبا. ويعد نسبة التدخل الجراحي في تلك الحالات  

حوالي الثلث.

وتتلخص استراتيجية علاج الأورام الليفيه في الآتي

اختيار نوعية العلاج يعتمد على

 1 - حجم الورم الليفى .        2 – الاعراض التى يسببها .         3 - عمر المرأة .        4 – حالة الخصوبة و احتياجها الى الانجاب من عدمه.
 

 

 لا يقوم  الطبيب بتقديم أي علاج

و لكن يتم مراقبة حجم الألياف بالاشعه التليفزيونية (السونار) 

حيث أن هذه الأورام لا تؤدي إلى أية مضاعفات في أغلب

الأحوال، خاصة إذا كانت المريضة قريبة من فترة انقطاع الطمث

(سن اليأس) لأن انقطاع الطمث في حد ذاته يؤدي إلى انكماش ا

لرحم والورم الليفي على السواء

 

 إذا لم تكن هناك أعراض ولم يكن الورم كبيرا 

   متابعة المريضة

 

 - حجامة 

 -إبر صينية

 - أعشاب

    علاج النزيف الرحمى بالطب البديل

    

 

A very new approach – an immunotherapy using tumor vaccine RESAN, which triggers specific T-cell immune response against uterine myoma has been elaborated    

 العلاج بزيادة مناعة الجسم  

 

 

 - مسكنات مثل  إيبوبروفين أو نابروكسين

 - مساعدات التجلط  مثل الدايسنون و الكابرون

 

عن طريق التحكم و  السيطرة علي الأعراض

   استخدام العلاجات الدوائية

   - أقراص منع الحمل

  - بروجستين

  - أدوية جديدة 

 

يمثل  العلاج الهرمونى أساسا لمعظم العلاجات الموجودة منذ سنوات

   استخدام  الهرمونات

   و هو علاج    قصير الأجل

 - إستخدام متشابهات الهرمون المنشط للهرمونات المنسليه

مثل عقار الزولادكس ومن عيوب هذا العلاج  عودة الورم الليفي

 الى حجمه السابق  بمجرد توقفه 

  - عن طريق سدة الشريان الرحمى أو سدة الشريان

 المغذى للورم الليفى  

 - ربط الشريان الرحمى يالجراحة

 - ( بالونة فى الرحم ) إتلاف حرارى جزئي للبطانة

  الداخلية للرحم بعد أخذ عينة من بطانة الرحم

  لدراستها باثولوجيا

 - الموجات فوق الصوتيه  العالية الطاقة الموجهة

  بدقة بواسطة جهاز الرنين المغناطيسى

 من خلال جدار البطن لاستهداف الورم الليفي

 

 

  وهو يقدم حلا جيدا للسيدات

 - اللاتي لا يرغبن في إجراء جراحه كبيره

(إزالة الورم – إزالة الرحم كاملاً)

 أو إجراء نقل دم لهن

 - أو للمريضات المصابات بأمراض خطيرة

 تمنعهن من أداء العمليات الجراحيه.

بدائل استئصال الرحم

  مثل تصغير حجم الألياف

و التحكم بأعراضها إلى حد كبير

 

 - عن طريق (مجس الليزر)  الذي لا يتعدى قطره

 0.5سم ويمكن ان يتم عن طريق منظار البطن

 او عن طريق الاستدلال بالموجات فوق الصوتية 

 

يعتمد على كي الورم الليفي في منتصفه

 دون ازالته

حيث يضمر الورم الليفي

نتيجة حدوث تغيرات حرارية في نسيجه

  العلاج الحرارى  بالليزر

     - إستئصال الورم من خلال منظار الرحم

    - إستئصال الورم من خلال منظار البطن

    - . إزالة الورم بشق البطن


إستئصال الورم الليفي

حينما تكون هناك رغبه في الإنجاب

 

 

للأورام التي تسبب أعراض دائمة

 بالرغم من العلاج الدوائي المنتظم  

  والأورام التي تنمو بسرعه   

 أو الأورام التى لا تستجيب للعلاج الدوائي

 

    العلاج الجراحى

      - عن طريق شق البطن، وهي الطريقه المعتادة 

      - عن طريق منظار البطن

       - عن طريق المهبل

 


إستئصال الرحم ( الكامل و

غير الكامل ) 

ويستخدم كعلاج نهائي حاسم

 

الأورام الأورام الليفية فى الحمل

فى اثناء الحمل يزداد حجم بعض الاورام الليفية

 و قد تنمو بطريقة لا يكفيها فيها الدم الذى يصلها و قد يؤدى ذلك الى حدوث تغيرات فى الورم الليفى

و التى قد تكون مؤلمة جداً و قد تحتاج المرأة الى بعض العقاقير فى صورة مسكنات للألام مع الراحة التى يرجو الطبيب ان تسكن من الامها

 و قد يتسبب الورم الليفى فى اثناء الحمل الى زيادة حجم الرحم بطريقة غير طبيعية او قد يجعل الجنين يرقد داخل الرحم بطريقة غير معتادة كان يرقد بعرض الرحم على سبيل المثال

كذلك قد يؤثر الورم الليفى على خصوبة المرأة عن طريق تغيير وضع الرحم او تغيير علاقة الانبوبة بالرحم
 

خلاصة القول

 إن الألياف أورام حميدة وغير سرطانية، واكثرها لا يحتاج لعلاج حيث إنها لا تسبب أي أعراض ،

 أيضا علاجها ليس محصورا على الاستئصال ويشمل خيارات أخرى جراحية وغير جراحية،

 وبشكل عام فإن طريقة العلاج تعتمد على الأعراض كذلك على رغبه المريضة ، لذلك فانه ليس هناك أي داع لقلق الآنسات و  السيدات من الالياف


عملية إستئصال الرحم بالجراحة

إستئصال الرحم

هى عملية لإزالة الرحم 

 

إستئصال جذرى

إستئصال كامل

إستئصال كلى

إستئصال جزئي

إستئصال جزئي للرحم : إستئصال جسم  الرحم

إستئصال كلى للرحمستئصال جسم  الرحم مع عنق الرحم

إستئصال كامل للرحمستئصال جسم  الرحم مع عنق الرحم  مع أنبوبتا فالوب و المبيضين

إستئصال جذرى للرحم:إستئصال جسم  الرحم مع عنق الرحم و القسم العلوي للمهبل

 مع أنبوبتا فالوب و المبيضين

وبعض الأنسجة المحيطة بهما داخل الحوض

 وهذه العملية يتم إجراءها فقط في حالات سرطان عنق الرحم

 بواسطة أخصائي جراحة الأورام الذي لديه الخبرة الكافية في ذلك

طرق مختلفة لإستئصال الرحم

وهذه الطرق

 يقوم بإختيارها أخصائي النساء لعملها

 و يحددها السبب من إجراء العملية،

حجم الرحم أثناء العملية،

 وخبرة وقدرة الجراح.

إستئصال الرحم عن طريق البطن يعد أكثر العمليات شيوعاً ويتم إجراءها من خلال فتحة في

 أسفل البطن بالطول أو بالعرض على حسب حجم الرحم

إستئصال الرحم عن طريق المهبل يتم دون فتح البطن ولايترك أثر واضح من الخارج

يدل على أن المرأة أجرت عملية جراحية

 وتؤدي إلي قصر مدة بقاء المريضه في المستشفي وبالتالي تؤدي إلي تقليل التكاليف

إستئصال الرحم عن طريق  المنظار  البطنى

إستئصال الرحم عن طريق  المنظار  البطنى  ثم إخراج الرحم عن طريق المهبل

أستئصال الرحم عن طريق المهبل بمساعدة المنظار  البطنى

 لإدخال المنظار  ومراقبة الجراح الأساسي الذي يستأصل الرحم

 عن طريق المهبل لغرض إنهاء العملية والتأكد من سلامة الأعضاء الداخلية

بدائل إستئصال الرحم

حلول أخرى غير إستئصال الرحم

النساء اللاتي يوجد عندهن نزيف شديد مع الدورة الشهرية بدون أسباب معروفة

 يجرى لهن عملية جراحية لتدمير أو إزالة الغشاء المبطن للرحم

مما يساعد على تخفيف الأعراض دون اللجوء إلى عملية جراحية كبيرة .

  و تكون مناسبة للمرأة التي لاترغب أن تحمل في المستقبل .
 

لماذا يتم إستئصال الرحم ؟

هذه العملية أصبحت شائعة جدا  في مجتمعاتنا 

فالنساء بعد سن اليأس و الأطباء ينظرون إلى الرحم على أنه جسم غريب لا لزوم له و يجب إستئصاله

و يتم إزالته لأسباب كثيرة منها 

نزيف رحمى وظيفى لا يستجيب للعلاج الطبى و عملية الكحت فى السيدات فوق 45 عام

        و أسرتها مكتملة عدد الأطفال                        

آلام شديدة  بالحوض تسبب صعوبة في ممارسة الحياة الطبيعية   

 أورام حميدة  :أورام ليفية بالرحم

أورام حميدة بالميبض                    

أورام غير حميدة : سرطان عنق الرحم

                      أو سرطان جسم الرحم

                      كذلك ينصح بها عند حدوث سرطان بالمبيضين

مرض البطانة المهاجرة وهو نمو أنسجة بطانة الرحم خارج مكانها الطبيعي  و نموها فى الحوض

أو جدار الرحم ذاته                      

 إلتهابات الحوض الشديدة

المرأة التي عندها سقوط فى  الرحم  قد يتطلب إجراء مثل هذه العملية كجزء من رفع وشد جدار المهبل

نزيف شديد بعد الولادة لا يستجيب للعلاج

عدم إنقباض الرحم               

المشيمة الملتصقة               

نزيف داخل جدار الرحم              

إنفجار الرحم أثنا ء الولادة أو الحمل            

التخدير

التخدير الكامل  ينصح به

وهي الطريقة السريعة التي يعطى فيها الدواء عن طريق الوريد،

 حيث يتم من خلالها وضع المريض على جهاز التنفس الإصطناعي                                                         

 في غرفة العمليات حيث تتم إجراء العملية  لها.

 يستخدمون التخدير النصفي  

 حيث يوضع المخدر في أسفل الظهر أي في السائل الموجود في النخاع

 الشوكي. وبذلك المريضة لا يمكنها التحرك بتاتا

خطوات  إستئصال الرحم

بعد نعقيم الجلد بالبيتادين  ووضع الفوط لتغطية السيدة

فتحة بالعرض فى  طبقة الجلد غالبا في الجزء السفلي من البطن ، حوالي 10 سم تقريباً

ثم فتج  طبقة النسيج تحت الجلد بالعرض

ثم  فتح الغلاف الأمامى للعضلة المستقيمةا لبطنية بالعرض

ثم إبعاد العضلة المستقيمةا لبطنية مع العضلة الهرمية بالطول

ثم فتح الغلاف الخلفى للعضلة المستقيمةا لبطنية مع طبقة بريتون البطن بالطول

ثم تنظيف البطن و إستخراج الفوط الجراحية

ثم خياطة بريتون البطن

ثم تقريب  العضلة المستقيمةا لبطنية   بغرزتين

ثم خياطة  غلاف العضلة المستقيمةا لبطنية

ثم خياطة طبقة تحت الجلد

ثم خياطة  طبقة الجلد  

ثم وصع الشاش المعقم ثم البلاستر

يقوم طبيب التخدير بإفاقة السيدة

  بعد إجراء العملية

يسمح للسيدة بالتحرك بحرية بعد 8  ساعات من إجراء العملية

ويسمح بتناول السوائل الداقئة بعد  8 ساعات من إجراء العملية

 والألم الناتج عن الجرح يتم السيطرة عليه بإستخدام العقاقير المخففة للألم .

ويسمح بتناول الأطعمة مثل لحمة أو دجاجة مسلوقة بعد خروج الريح 

 معظم النساء  يغادرن المستشفى بعد يوم  أو إثتين من إجراء عملية إستئصال الرحم الطبيعية 

التأثيرات النفسية بعد إستئصال الرحم

المرأة التى تم إستئصال الرحم بسبب مرض سرطاني

 تشعر بالقلق وتظن بأنها تحتاج إلى إجراء جراحي أكثر من هذا لمنع حدوث المرض مرة أخرى 

بعض النساء يشعرن بأنهن فقدن عضو مهم كان يوماً من الأيام يدل على أنوثتها بنزول الدورة الشهرية

 وكان يحمل جنيناً من بداية الحمل حتى الولادة

المخاطر

لاتخلو أي عملية من المضاعفات 100 %

وعملية إستئصال الرحم تعد عملية جراحية كبيرة

لكن مضاعفاتها قليلة إن شاء الله

ومنها   

0النزيف الشديد أثناء العملية ولذلك يتم حجز  دم من المتبرعين قبل العملية

· تمزق أو جرح بالمثانة البولية والحالب أو الأمعاء  أثناء العملية.

· حدوث جلطة في الأوعية الدموية الموجودة بالساقين  ولذا ننصح المريضة بالحركة بعد العملية

وفي بعض الأحيان تعطى المريضة أدوية لزيادة سيولة الدم خصوصاً إذا كان وزن المرأة زائدأ  

· إلتهاب جرح العملية

0 إلتهاب المثانة البولية بعد العملية مما يتطلب إستخدام المضادات الحيوية .

هل يحدث نزيف مهبلي للسيدات بعد إستئصال الرحم؟


إ
ذا حدث نزيف يكون نتيجة لأسباب تتعلق بالمهبل نفسه  

 أما في بعض حالات استئصال الرحم جزئيا حيث يترك عنق الرحم، ففي هذه الحالة فإن أي نزيف

   يحدث قد يكون نتيجة عنق الرحم  أو المهبل

ماذا بعد إستئصال الرحم ؟

الهرمونات  الأنثوية التعويضية

إذا لم تصل السيدة إلى سن اليأس

 - وتم إستئصال المبيضين أثناء العملية ،فإن أخذ الهرمونات التعويضية يعد ضرورياً .

- إذا لم يتم إستئصال المبيضين فإن المرأة عندها لاتحتاج إلى أخذ هذه الهرمونات لأن

المبايض لاتزال تفرز الهرمونات الأنثوية .

إذا وصلت السيدة إلى سن اليأس

- فإن المرأة عندها لاتحتاج إلى أخذ هذه الهرمونات لأن المبايض توقفت عن العمل منذ زمن .

الجماع

الكثير من النساء يمكنهن ممارسة الجماع بعد مضي ستة أسابيع من العملية

ومعظم النساء لايتأثرن  من الناحية الجنسية بعد هذه العملية

الرحم بعد إستئصال الرحم

يرسل الرحم مع الأجزاء الأخرى المستأصلة لتحليل أنسجتها  بعد إلعملية

 


علاج النزيف الرحمى بالطب البديل

علاج النزيف الرحمى المزمن بالحجامة

ه
ذه الطريقة تناسب حالات النزيف الرحمى الوظيفى

الغير المصحوب بأى تضخم فى عضلات الرحم

ليتوقف بعدها النزيف الرحمى تماما

وهكذا يقدم العلم الحلول المناسبة

للمشاكل الصحية للمرأة

بأقل ألم وأسهل الطرق وأكثرها أمنا ونجاحا


رجوع